جلال الدين السيوطي

328

شرح شواهد المغني

في نفسه « 1 » : أشعار عبد بني الحسحاس قمن له * عند الفخار مقام الأصل والورق إن كنت عبدا فنفسي حرّة كرما * أو أسود اللّون إنّي أبيض الخلق وفي الأغاني عن محمّد بن سلام ، وأبي عبيدة : أنشد عبد بني الحسحاس عمر رضي اللّه عنه : توسّدني كفّا وتثني بمعصم * عليّ وتحمي رجلها من ورائيا فقال عمر : ويلك ، إنك لمقتول . وروى في الأغاني من طرق : أنه شبب بنساء قومه ، ثم ببنت سيده فقتله سيده وأعانه قومه . ومن قوله في أخت مولاه وكانت عليلة « 2 » : ماذا يريد السّقام من قمر * كلّ جمال لوجهه تبع ما يرتجى ! خاب من محاسنها * أما له في القباح متّسع « 3 » لو كان يبغي الفداء قلت له * ها أنا دون الحبيب يا وجع 148 - وأنشد : ألم يأتيك والأنباء تنمي * بما لاقت لبون بني زياد « 4 »

--> ( 1 ) ديوانه 55 . والبيت الثاني في الخزانة 1 / 273 . ( 2 ) ديوانه 54 ( 3 ) في ديوانه : ما يبتغي ! جار في محاسنها * أما له في القباح متّسع وبعده : غيّر من لونها وصغّرها * فزيد فيه الجمال والبدع ( 4 ) الكتاب 2 / 59 ، والخزانة 3 / 534 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 72 و 192 ، والأغاني 17 / 131 ( الثقافة ) وشرح التبريزي 4 / 342 صدر البيت .